قصتنا
وُلدت من طقوس المغرب.
وُلدت إدير لتبقى طقوس الاستحمام والجمال المغربية حاضرة في حياتنا اليومية. نحمل مكوّناتها وحركاتها وطابعها الحسي إلى مستحضرات عناية تناسب الطريقة التي نعتني بها بأنفسنا اليوم.
معنى إدير
اسمٌ يعني «حيّ».
في الأمازيغية، تعني إدير «حيّ». ويجسّد الاسم إيماننا بأن التقاليد ليست شيئًا جامدًا ينتمي إلى الماضي؛ بل تبقى حيّة حين نمارسها ونتشاركها وننقلها إلى الأجيال من دون أن تفقد جذورها.
هذه الفكرة تقود كل ما نصنعه: عناية مغربية وفية لأصلها، تجد مكانها الطبيعي في الحاضر.
مكوّناتنا
لكل مكوّن مكانه في الطقس.
تستمد تركيباتنا إلهامها من مكوّنات عريقة في تقاليد العناية المغربية، منها طين الغاسول وزيت الأرغان والمياه الزهرية والصابون الأسود والعكر الفاسي. نختار كل مكوّن للدور الذي يؤديه في الطقس، لا لمجرد حضوره.
وحيثما أمكن، نتعاون مع منتجين مغاربة وتعاونيات نسائية، حفاظًا على صلة وثيقة بين المكوّن والحرفة والمنشأ.
إدير اليوم
من طقوسك الخاصة إلى أرقى الوجهات.
اليوم، تعيش تجربة إدير في المنازل والحمّامات والمنتجعات الصحية والفنادق. وإلى جانب مجموعتنا للعناية بالبشرة، نطوّر علاجات احترافية للحمّام ومستحضرات للمرافق الفندقية.
قد يتغيّر المكان، لكن الغاية تبقى واحدة: تقديم عناية مغربية متكاملة، مدروسة ونابضة بالحياة.